مجمع البحوث الاسلامية

700

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

قرأوا : فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ يس : 76 ، وكذلك قوله : قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ الأنعام : 33 ، وأمّا الفعل اللّازم فإنّه يقال فيه : حزن يحزن حزنا ، لا غير . [ وذكر قول أبي عمرو الشّيبانيّ وأضاف : ] وقال غيره : الحزم من الأرض : ما احتزم من السّيل من نجوات المتون والظّهور ؛ والجميع : الحزوم ، والحزن : ما غلظ من الأرض في ارتفاع . . . الحزن : جمع حزن . ( 4 : 364 ) الصّاحب : الحزن والحزن : معروفان ، حزنني يحزنني حزنا ، فأنا محزون ، وهو حازن . وأحزنني يحزنني ، فأنا محزن ، وهو محزن . وحزانة الرّجل : من يتحزّن بأمره . وفي قلبي عليك حزانة : أي حزن . والمحتزن البكيّ : الحزين . ورجل محزون . ولا يقال : حزنه الأمر ، عند قوم ، بل يقال : أحزنه الأمر ، في المعنى « 1 » ، ويقولون : يحزنه . . . وقال الحسن لابنه : « لقد شغلني الحزن عليك عن الحزن لك » . والحزن والحزنة من الأرض والدّوابّ : ما فيه خشونة ، والفعل : حزن حزونة . ورجل حزن : شرس ، وقوم حزن . والحزون : الشّاة السّيّئة الخلق . وبعير حزنيّ : يرعى الحزن . والحزن : الصّخور ، والحزونة . ( 3 : 10 ) الجوهريّ : الحزن والحزن : خلاف السّرور . وحزن الرّجل بالكسر فهو حزن وحزين . وأحزنه غيره وحزنه أيضا ، مثل أسلكه وسلكه . ومحزون بني عليه . واحتزن وتحزّن بمعنى . والحزانة ، بالضّمّ والتّخفيف : عيال الرّجل الّذي يتحزّن بأمرهم . وفلان يقرأ بالتّحزين ، إذا أرقّ صوته به . والحزن : ما غلظ من الأرض ، وفيها حزونة . والحزن : بلاد للعرب ، والحزن : حيّ من غسّان . والحزون : الشّاة السّيّئة الخلق . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 5 : 2098 ) نحوه ملخّصا الرّازيّ . ( 151 ) ابن فارس : الحاء والزّاء والنّون أصل واحد ، وهو خشونة الشّيء وشدّة فيه ، فمن ذلك : الحزن ، وهو ما غلظ من الأرض . والحزن : معروف ، يقال : حزنني الشّيء يحزنني ؛ وقد قالوا : أحزنني . وحزانتك : أهلك ومن تتحزّن له . ( 2 : 54 ) أبو هلال : الفرق بين الحزن والكرب : أنّ الحزن تكاثف الغمّ وغلظه ، مأخوذ من : الأرض الحزن ، وهو الغليظ الصّلب . والكرب : تكاثف الغمّ مع ضيق الصّدر ، ولهذا يقال لليوم الحارّ : يوم كرب ، أي كرب من فيه ، وقد كرب الرّجل وهو مكروب ، وقد كربه ، إذا غمّه وضيّق صدره . الفرق بين الحزن والكآبة : أنّ الكآبة أثر الحزن البادي على الوجه ، ومن ثمّ يقال : عليه كآبة ، ولا يقال :

--> ( 1 ) كذا